أفكارك تصنع واقعك -> لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء ؟

 


في معرض بحثي عن أسرار الجاذبية بين الجنسين وسبب إخفاق العديد من الرجال "شديدو الذكاء" في جذب النساء وإثارة اهتمامهن أو حتى إقامة علاقة ناجحة متزنة معهن تستمر فترة طويلة ، وجدت أمرا بالغ الأهمية لا يمكن الإغفال عنه.

ولكن دعتي أولا أطلعك على أمر بالغ الأهمية ، فلعلك تكون مثلي قد شعرت في يوم ما بأنك شخص "ذكي"، متعدد القدرات والمواهب وانك أقدر من غيرك على حل المشكلات وتجاوز العقبات بما لديك من مواهب وملكات. بل لعلك تكون مثلي قد ظننت بأنك شخص أكثر ذكاء من باقي الرجال الـ"عاديين" ، وانك تتفوق عليهم في قدراتك الذهنية ، وانك جدير بعدم الالتفات لمن هم دونك ذكاء. لم لا فأنت أكثر كفاءة وذكاء ، أنت مختلف. ألست كذلك ؟

حسنا .. لست وحدك في هذا المضمار ، فجميعنا كـ"أذكياء" مررنا بنفس التجربة وبنفس الشعور ، وحين يتعلق الأمر بميادين النساء والحب والغزل ، كنا نرى المرأة التي لا تلتفت إلينا ولا تعيرنا اهتماما بأنها امرأة سيئة لا تحسن الاختيار ، فكيف لها أن تعرض عن رجل "ذكي" مثلك ومثلي لتختار الرجال "السيئون" والذين هم بالقطع أقل ذكاء ومهارة منا ؟

كيف لها أن لا تنجذب لرجال "غير عاديون" مثلنا أنا وأنت لتلاحق الرجال الذين كنا نرى ونعتقد بأنهم "غير مهمين" ، وليسوا بمستوى ذكاءنا ؟

حسنا يا صديقي إليك الحقيقة القاسية ..!!

إن ذكاءنا هو عدونا الأول فيما يتعلق بالنساء والمواعدة والعلاقات العاطفية والجنسية أيضا.!!

وإذا تخليت قليلا عن غرورك وكبريائك كرجل "ذكي" يمكنني أن أوضح لك تماما ماذا أعني.

يستخدم معظم الرجال "الأذكياء" النصف الأيسر من أدمغتهم ، وهو النصف المناط به حل
المشكلات والقضايا الذهنية "العلمية" أو "المادية" وجميع التحديات "العملية" المتعلقة بالنظريات والمسائل الحسابية. في حين أن الجانب الأيمن من الدماغ هو الجانب الحدسي الإبداعي ، جانب الحرية والتأمل والخيال، وهو الجانب المسئول عن الإبداع الفني الأدبي فيما يتعلق بتعاملات المرء مع العالم الخارجي ومع الأشياء من حوله.

بعبارة أخرى .. يستخدم "الأذكياء" كالمهندسين والأطباء وصانعوا السيارات الجزء الأيسر من أدمغتهم ، وهم من أقل الناس نجاحا في علاقاتهم العاطفية وأقلهم قدرة على جذب النساء وإثارة اهتمامهن لاختصاص هذا الجانب من الدماغ بالأمور الميكانيكية الهندسية المادية ، والتي لا تلائم طبيعة المرأة العاطفية ، فمن النادر مثلا أن ترى طبيبا ، طيارا ، كيميائيا ، أو مهندسا ، محاطا بمجموعة من النساء يرغبن بالتحدث إليه أو مواعدته أو أخذ صورة فوتوغرافية له أو يطلبن منه توقيع أوتوغراف لهن ، ما لم يكن سبب ذلك شهرة هذا الشخص أو إمكانياته المادية.!!

وعلى العكس تماما من ذلك ، يستخدم الفنانون ، الأدباء ، الموسيقيون و مصممي الأزياء الجانب الأيمن من أدمغتهم وهو الجانب المختص بالإبداع والتأمل والمشاعر والروحانيات بشكل عام. ولا يخفى عليك مدى انجذاب النساء لهذه الفئة من الناس.

إن استخدام الجانب الأيسر من الدماغ ليس بالأمر المعيب ، بل هو مطلوب للغاية ، شأنه في ذلك شأن جميع الملكات والمهارات الإنسانية المختلفة ، فالتوازن مطلوب في كل شيء ، ولكن فيما يتعلق بالنجاح في العلاقات النسائية والعاطفية فالأمر هنا يصبح مختلف تماما ، إن استخدامك للجانب الأيسر – المنطقي - من دماغك في التعامل مع النساء أشبه ما يكون باستخدامك لمطرقة في قطع حبة طماطم أو باستخدامك للمقاييس والأوزان للتعبير عن الحب والأشواق.!!

انه استخدامك للأداة الخطأ في التعامل مع المسألة الخطأ.!!

إن المشاعر لا تستجيب للمنطق العقلاني ، فالعكس هو الصحيح ، وكم قد رأينا من أمور غير منطقية و غير عقلانية تحدث نتيجة الاستجابة للمشاعر المتأججة ، وارجع إلى التاريخ لترى بنفسك كم ألهبت خطب العظماء والقادة مشاعر الملايين وجعلتهم يمنطقون الأعمال الغير منطقية ويبررون لسادتهم ما لا يمكن تبريره ، فالعقل يخضع للمشاعر.

أظنك بدأت تدرك ما أود الإشارة إليه ، وان لم تكن تدرك تماما ما اعنيه فلا بأس ، فالأمر بحاجة لبعض الوقت حتى يتم فهمه واستيعابه ، فقد استغرقني فهم الأمر برمته أعواما من البحث والدراسة والمعاناة حتى وصلت إلى ما توصلت إليه.

نعم .. النساء يستجبن لتأثيرات الجانب الأيمن من الدماغ ، والناجحون في فهم طبيعة المرأة ممن يمتلكون القدرة على إثارتها و جذب اهتمامها ، هم الذين يفهمون جيدا لغة النساء ، لغة الجانب الأيمن من الدماغ.!!

فلكل جانب من نصفي الدماغ وظيفته وقوانينه ولغته الخاصة به وأدواته ، ومتى ما أدركت هذه الحقيقة تكون قد خطوت الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهدافك في جذب نوع النساء التي تريد وإدارة العلاقة في الاتجاه الذي تشاء وترغب.

إليكم هذه القصة والتي من بعدها سوف نختتم بالإجابة على سؤال هذا المقال وهو ، لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء :

قرر "فريدريك فيك" ، أحد أثرياء وول ستريت ، اختيار مساعدين له ممن يعملون لديه في إدارة أمواله ، وقد قام بتخصيص مبلغ مليون دولار أمريكي لاختبار قدرات أربع مرشحين من المبرمجين والفنيين شديدي الذكاء ممن وقع الاختيار عليهم ، بواقع 250.000 دولار لكل شخص ، وقد اشترط فريدريك على المرشحين النجاح في استثمار المبلغ للاستمرار في العمل لديه والانتقال إلى المستوى التالي من الاختبار وإلا .. فهو مفصول عن العمل بشكل نهائي.

فما الذي حدث ؟ قام المرشحون الأربعة بإجراء أبحاثهم ودراساتهم وإعداد خططهم واستراتيجياتهم وبدؤوا العمل على الفور.

بعد أسابيع من بدء العمل أظهرت المؤشرات تدني مستوى العائدات المالية مقارنة بالنتائج المتوقعة والجهد المبذول.

فماذا كان رد المرشحين الأذكياء على هبوط مستوى المؤشرات ؟

أحسنت .. لقد قالوا جميعا وبالحرف الواحد : "ولكن نحن على حق .. لقد أجرينا جميع الدراسات والأبحاث والاختبارات اللازمة لتحقيق أعلى مستوى من الأرباح ومن النجاح".

المؤشرات تهبط ، والعائدات تقل ، وهم يرون بأنهم على حق.!! لم لا ؟ أليسوا بأذكى من غيرهم ؟
حسنا .. الفرصة لم تزل سانحة للمرشحين.. والاختبار لم ينتهي ، فهم لم يخسروا كل ما
لديهم .. ولا مجال هنا للتراجع أو الاستسلام فالخيارات أمامهم محدودة ، إما الربح أو إنهاء خدماتهم على الفور.

عليهم مواصلة الطريق ، المزيد من البحث و الدراسة ، والمزيد من هبوط مؤشر العائدات.

"ولكننا على حق" ..!! كان ذلك رد المرشحون على تدني مستوى المبيعات.

الغريب في الأمر أن هؤلاء "الأذكياء" كانوا يزدادون اقتناعا بأنهم "على حق" في كل مرة تظهر بها النتائج عكس ذلك .. وكانوا يزدادون اقتناعا أكثر وأكثر بأنهم فعلا "على حق".!!

إن عالم المبيعات والتسويق لا يكترث إن كنت على "حق" بقدر ما يكترث لكونك على "صواب".

ما أدهش السيد "فريدريك" كما قال بنفسه : حتى بعد أن خسر هؤلاء كل ما لديهم استمر بعضهم بالقول : "ولكنني على حق".!!

والآن دعني أسألك بشكل شخصي .. أيهما تفضل ؟ أن تكون على "حق" وتحصل على "لا شيء" ، أم تفضل الاعتراف بإمكانية أن تكون مخطأ وتفتح ذهنك لاكتساب معارف ومهارات جديدة لم يهتدي إليها صوابك من قبل ، مقابل أن تحصل على النتائج التي تريد ؟

أترك لك وحدك الإجابة على هذا السؤال .. وأعود للإجابة عن سؤال هذا المقال .. لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء ؟

وإليكم الأسباب ..

1. الأذكياء مخطئون في تقديراتهم وفهمهم لطبيعة المرأة ، ولكنهم لا يستطيعون أن يرون أو لا يريدون أن يرون بأنهم مخطئون ، وان رأوا فهم لا يريدون الاعتراف بذلك.

الأذكياء يرون دائما أنهم على حق ، ولو تبين لهم بالأدلة غير ذلك فهم لا يرجعون سبب ذلك إلى خطأ في تقديراتهم وفهمهم للأمور ، بل إلى وجود خطأ ما في الآخرين.!!

فهم حين يخسرون مبلغا من المال – كما في المثال السابق – لا يعترفون بخطئهم ولا يرون بأنهم مخطئون ، بل يصرون بأنهم على حق ولكن شيئا ما قد تغير في أذواق الآخرين ومفاهيمهم ، أو أن المنافسون "الغير أخلاقيون" وسبلهم الملتوية هي السبب وليس ذكاؤهم.

2. الأذكياء يفتقرون إلى المهارات الأدبية (الذكاء الاجتماعي) ، وقد يعتبرون مثل هذه المهارات مضيعة للوقت أو أنها مهارات الحالمين "الغير واقعيين" والعامة وليست للصفوة من أمثالهم.

3. يبحث الأذكياء عن حلول عملية ذات طابع علمي ( أي أن 1+1 يجب أن تساوي دائما 2) ، ولا يلتفتون إلى الجوانب الأخرى من الحياة الاجتماعية ، إن ما يبحثون عنه دوما لحل أي مشكلة تواجههم هو المعلومات .. المزيد من المعلومات هو الحل. وفيما يتعلق بالجانب العاطفي من العلاقات الإنسانية وخصوصا فيما يتعلق بالنساء فهم يريدون معرفة كل شيء قبل أن يخطو خطوتهم الأولى. وبذلك فهم لا يحركون ساكنا.

4. لا يقبل الأذكياء فكرة التعلم ممن هم أقل منهم ذكاء ، ولا يستسيغون الاعتراف بتفوق الأشخاص "العاديين" عليهم في جانب من جوانب الحياة ، فهم يوصدون الأبواب أمام أي فكرة قد تأتي من شخص "عادي" أقل ذكاء منهم ، وبالتالي يفوتون على أنفسهم فرصة الاستفادة من خبرات الآخرين.

5. يتعاملون مع الحياة "بالمنطق" العقلاني لا بالعاطفة الوجدانية ، واليكم هذه الحقيقة .. النساء لا ينجذبن لمن يجعلهم "يفكرون" .. إنهم ينجذبون لمن يجعلهم "يشعرون". (سنتحدث بشكل مفصل عن هذه الحقيقة في مقالات أخرى).

6. الأذكياء يتعاملون مع تحديات العالم الخارجي بالجانب المنطقي للجزء الأيسر من الدماغ ، فهم غير معتادون على مجابهة المشاعر العاطفية ، وعندما يتعامل رجل ذكي مع امرأة حسناء فاتنة فهو لا يعرف كيف يتعامل مع مشاعر الرغبة والانجذاب بداخله نحوها ، مما يوقعه في الحيرة والخوف والارتباك والقلق والتي لا يعرف أيضا كيفية التعامل معها (هل شعرت يوما إنك تخشى محادثة امرأة جذابة وبدلا من محاولة معرفة ومعالجة أسباب تخوفك رحت تختلق لنفسك الأعذار عن سبب إخفاقك من مثل ، لا أريد التحدث معها الآن فهي "قد" تكون متزوجة ، مخطوبة ، لديها صديق أو أخ "قد" يكون على مقربة منها أو في مكان ما هاهنا ، أو أنها لا ترغب فيمن يزعجها في الوقت الراهن على الأقل .. إلخ ، تجدر الإشارة إلى أن الأذكياء هم من أمهر الناس في اختلاق الأعذار التي من شأنها أن تحول دون وقوعهم في اختبارات تكشف جوانب ضعفهم وافتقارهم إلى المهارات الاجتماعية.

7. يعتقد الأذكياء أن أفضل طريق لجذب النساء هو "المنطق العقلاني" ، وأنهم قادرون على إثارة إعجاب المرأة بكونهم أشخاصا "لطفاء" ، وبدلا من محاولة "جذب اهتمام المرأة بالتأثير عليها" عن طريق فهم طبيعة مشاعرها وسلوكها الأنثوي ، تراهم يجتهدون في محاولة "إقناعها" وخطب ودها بالوسائل المنطقية من مثل : شراء الهدايا ، كروت الاتصالات ، وجبة عشاء مكلفة في مطعم فاخر ، سؤالها إن كانت مرتاحة معه ومستمتعة بصحبته ، والى ما هنالك من أسئلة تنم عن ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.

8. الأذكياء محتارون بين صفاتهم الشخصية التي يرتاحون لها والتي تعمل من أجلهم وبين الصفات الشخصية لمنافسيهم .. حيث يرى بعض الأذكياء أن لديهم صفات حسنة وأنهم مؤهلون أكثر من غيرهم للتفوق والنجاح ولكنهم يصطدمون بواقع مغاير وهو أن الأقل منهم ذكاء أكثر منهم قدرة على جذب النساء ، وهذا مما يوقعهم في حيرة بين الاستمرار على نهجهم أو تقليد منافسيهم دون فهم لحقيقة ما يقوم به هؤلاء المنافسون ، وهنا يجدون أنفسهم بموقف حرج لا يعرفون كيف يتخلصون منه فهم – كما قلنا – يريدون فهم كل شيء قبل أن يقوموا بعمل أي شيء.

هذا بعض مما وجدت وودت مشاركتك فيه ، مع تقديري وشكري لاهتمامك في تطوير ذاتك وتنمية قدراتك ومهاراتك. أرجو أن تستمر في قراءة مقالاتنا ، فللحديث بقية. 


اقرأ أيضا :
 

أفكارك تصنع واقعك -> كيف تنجح في اجتذاب النساء ؟




في هذه المقالة سوف نتطرق لإحدى أكبر المشكلات التي تواجه الرجال في تعاملهم مع النساء.
إذا كنت مثل معظم الرجال الذين أعرفهم ممن يرغبون في تحسين مستوى نجاحاتهم في علاقاتهم مع النساء ، ولكنهم لا يستطيعون ذلك.. فأنت على الأرجح لديك واحدا - أو أكثر - من "البرامج السلبية" في عقلك اللاواعي. (إذا كنت مثلما كنت أنا عليه قبل تعلم الأشياء التي أنا أعرفها الآن ، فقد يكون لديك الكثير من هذه البرامج السلبية).
أتذكر عندما كنت أعتقد بأن النساء يمكن أن يغضبوا بشدة أو يصابوا بالذعر والانزعاج إذا حاولت إجراء محادثة غير متوقعة معهم...
أستطيع تذكّر ذلك الشعور بأنه إذا ما تم رفضي أو صدّي من قبل امرأة أمام الآخرين فقد أصاب بنوبة أو يغمى علي من الحرج.
أتذكر سؤالي لنفسي : "ما الذي يميّزني ؟ ولماذا قد تجد امرأة ما جاذبيّة بي ؟" وأذكر إيماني العميق بأن النساء الجميلات والمرغوب بهن حقا ، لن يجدن رجل "عادي" مثلي جذابا أو مثيرا للاهتمام لأنني لم أكن ثريا ، وسيما ، مشهورا ، أو من سلالة ملكية.!!
ولكن دعني أخبرك بشيء أولا :
لا أحد يهتم إذا اكتشفت هذه الأشياء عن النساء وعن نفسك أم لا. ولا أحد يهتم "إطلاقا" إن كنت ناجحا في علاقاتك مع النساء أم لا...
لا .. أحد .. سواك.
حقا .. إنني أعني تماما ما أقول..!!
إذا تعلمت كيفية مقابلة نوع النساء الذي طالما أردت ، وكيفية التعامل معهن ، فإن أحدا لن يكترث لذلك ولن يهتم.
أصدقاؤك لن يظنوا بأنك رائع أو خارق ... (حسنا ، ربما قليلا) ، وإخوتك لن يكفّوا عن إزعاجك ، ولن يدفع لك مسئولك في العمل المزيد من المال ، لن تخسر الـ 10 أرطال الإضافية التي كنت بحاجة لخسارتها على مدى السنوات الـ 10 الماضية.
لا يهم .. لا أحد سوف يهتم.
الشخص الوحيد الذي يهتم لذلك هو أنت.
والوحيد الذي سيكون قادرا على القيام بعمل شيء نحو هذه البرمجة التي تحدثنا عنها هو أنت.
إذا كنت تريد فعل شيء حول برمجتك الخاصة وتحقيق النجاح ، فينبغي عليك فعل كل شيء بنفسك.
وما هي أفضل طريقة للقيام بذلك بنفسك ؟
سؤال رائع...
هناك الكثير من الطرق للمضي قدما ، ولكن لدي بعض الطرق المفضلة ، وبما أننا لا نملك سوى القليل من الوقت معا في هذا المقال ، فسوف أتطرق لشرح النقاط مباشرة :
شاهد بعض الرجال الناجحين مع النساء.
أحد أفضل الأمور التي فعلتها على الإطلاق هو تكوين صداقات مع بعض الرجال الناجحين حقا (أنا أتحدث عن النجاح مع النساء هنا).
وفي واقع الأمر ، فإن معظم التقنيات التي تعلمتها ، طوّرتها ، وأضفت إليها ، بدأت أصلا كمعرفة حصلت عليها من الأصدقاء بمراقبتي لهم وهم يتعاملون مع النساء.
عند مشاهدة الرجال الذين يعرفون كيف يجعلون المرأة تشعر بتلك العاطفة السحرية التي تسمى "الجاذبية" ، سوف تبدأ برؤية النماذج الحيّة في أنماط سلوكهم ، والنماذج في ردود أفعال النساء.
لا شيء يمكن أن يحل محل مشاهدة رجل على قدر كبير من الثقة ، يذهب لملاقاة امرأة والبدء في التحدث معها ، ثم الابتعاد بعد ذلك بـ 5 دقائق مع أرقام هاتفها أو مع رقم هاتفه في يديها مع وعد أكيد بالاتصال.
فقط افعل كل ما في وسعك لمشاهدة بعض الرجال الماهرين أثناء تعاملهم مع النساء... وقم بتكوين صداقات جديدة معهم إذا لزم الأمر.
أوقف البحث عن الحلول "السحرية".. وادرك بأن عليك أن تواصل التعلّم وتطوير مهاراتك بشكل دائم ومستمر.
فيما مضى ، كنت تتمنى تناول حبوبا سحرية ، لتجد هذا الجزء من حياتك وقد عولج تماما.
تتمنى زرع رقائق كمبيوتر في دماغك من شأنها أن تحولك إلى "مغناطيس أو زير نساء".
حسنا ، إلى أن يحين اختراع مثل هذه الأشياء وتصنيعها ، عليك أن تفعل كل شيء بنفسك ، وعلى الطريقة القديمة... عليك أن تقوم فعليا بفعل شيء ما.
قد يبدو الأمر غريبا في البداية وغير مريح قليلا. قد تشعر بغرابة الخروج وحيدا إلى السوق أو الحانة فقط لمشاهدة الناس.
ولكن لا تقلق ، فلا أحد سوف يهتم (تذكر ما قلته في وقت سابق... لا أحد يكترث إن كنت ناجحا أم لا ، فقط أنت من يهتم لذلك).
وكلما تحسنت أكثر ، كلما أردت أن تتحسن أكثر وأكثر ، وكلما أصبح الأمر لديك أسهل.

فقط استمر في التحسّن .. قليلا في كل مرّة...
إذا فعلت ما أخبرك به ، فسوف تبدأ في إعادة برمجة نفسك ، وتغيير برمجتك السلبية إلى برمجة إيجابية ونجاح.

بطبيعة الحال ، فإن أفضل مكان للبدء هو قراءة مواضيع الموقع ومواده بشكل مستمر ودائم... واقتناء نسخ من كتبنا التي كتبت بعناية ودقة لتعيد برمجتك وتنمية مهاراتك...
فقد استغرقني الأمر سنوات من التجربة والمحاولة والخطأ لمعرفة حقيقة ما يعمل مع النساء.
أكرر : سنوات من التجربة والمحاولة والخطأ لمعرفة حقيقة ما يعمل مع النساء.
ا س ت غ ر ق ن ي سنوات ... من التجربة ... والمحاولة ... والخطأ.
في كل مرة كنت أجد فيها شيئا يعمل بالفعل ، كنت آخذ الفكرة ، أصقلها وأعيد التدقيق فيها ، أدوّنها ... ثم أضيف عليها لمسات من عندي لتصبح أكثر ملائمة لشخصيتي.
وقد جمعت وأعدت تنظيم ما تعلمته وقمت بتجربته واختباره في كتابي الالكتروني ، "لعبة الحب" والذي ننصح بشدة على اقتنائه وقرائته والعمل بما فيه.. وهو يحتوي حرفيا على المئات من الأفكار العظيمة لمقابلة النساء والتعامل معهن ... وهو مكان عظيم للبدء في إعادة برمجة عقلك لتحقيق النجاح. 
 

اقرأ أيضا :

أفكارك تصنع واقعك -> الأخطاء المفسدة للموعد الأول


كيف يفسد الرجال أجواء الموعد الأول وكيف تتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطاء.

يتساءل الكثير من الرجال عن كيفية التصرف حول النساء وتحديدا في الموعد الأول. حيث الانطباع الذي يتركونه حول أنفسهم والذي يستمر غالبا لوقت طويل ويحدد الإطار العام للعلاقة.
ويتركز الكثير من هذه الأسئلة على اللقاء الأول والموعد الأول. أين يذهبون وماذا يفعلون (ولا يفعلون) وعما يتحدثون. ومما يؤسف بحق إغفالهم الشديد عن فهم طبيعة الموقف بمجمله وكيف ينظرون له ويتعاملون معه "عقليا".
ودعني أولا أطلعك على مفهوم أرى أنه من الضروري جدا فهمه واستيعابه لمعرفة كيفية التصرف حول امرأة قد التقيت بها للتو.
أخطاء يفعلها تقريبا كل الرجال.
يمكنك – بقليل من الذكاء - ملاحظة الاختلاف الرئيسي بين الطريقة التي يتصرف بها الرجال والنساء عند ملاقاتهم "للشريك المحتمل".!!

يمكنك ملاحظة أن النساء يتصرفن عادة بطريقة يمكن وصفها على النحو التالي :
انك مثير للاهتمام بالنسبة لي ، وتتصرف على نحو رائع. وأود التعرف عليك ومعرفة المزيد عنك بشكل أفضل. ويمكن لنا أن نرى إلى أين تسير بنا الأمور.. (جميل جدا ومنطقي ما تفكر به النساء).
في حين يتصرف الرجال عادة بطريقة يمكن وصفها على النحو التالي :
أنا مهتم بك جدا. لدرجة تجعلني متوترا للغاية. علىّ التصرف فورا وإلا لفاتتني فرصة قد لا تتكرر. في الواقع ، أنا أفكر بك فعلا كصديقة أو زوجة محتملة... أو على الأقل لعلاقة حميمية لليلة واحدة.
وبعبارة أخرى ، تتصرف النساء عادة باسترخاء وبشكل عفوي غير مبال عند ملاقاتهم للرجل لأول مرّة (قبل التعرف به)...
في حين يميل الرجال / الشباب للتصرف وكأن كل فتاة يرونها ويعجبون بها هي فرصة أخيرة أو زوجة محتملة.
ويمكنك أن تتخيل مدى التوتر والضغط الذي يخلقه مثل هذا الأسلوب في التفكير.
أنا لا أتحدث هنا عن ذلك النوع الفعّال من التوتر والضغط الذي قد يؤدي لنتائج ايجابية. ولكن أتحدث عن النوع الذي يجعل الرجال يضطربون وترتعد فرائصهم ويتصببون عرقا مع شعور بالعصبية والقلق. مما يجعل النساء يشعرن بعدم ارتياح لأن الرجال يتصرفون على نحو غير مريح.
اعتقد بأننا قد مررنا بهذه التجربة بشكل أو بآخر.
إذن ؟! ما الحل ؟
الحل ببساطة هو..
توقّف عن فعل ذلك..!!
عندما تشعر بأنك قد بدأت التصرف بشكل غريب وبعصبية عندما تتحدث إلى امرأة ، توقف... وحاول تجربة أحد الأساليب المختلفة التي أقوم بتعليمك إياها في كتابي الالكتروني "لعبة الحب".
أحد الأساليب المفضلة لدي هي افتراض أن كل امرأة لديها شيء ما يضايقك ، يزعجك ، أو يفسد فرصها معك.
والسبب الرئيسي لفعلي لهذا..
سوف تفاجأ حقا...
انه... أمر حقيقي...
فالحقيقة هي أن معظم النساء لا تتفق "على المدى الطويل" مع معظم الرجال. وأن هناك دائما ما هو محل خلاف بينهما.
وبعبارة أخرى ، إذا وصلت بالفعل إلى علاقة طويلة الأمد مع امرأة معينة ، فان هناك احتمالات بأنها ستكون لديها أشياء لا تعجبك. (مثلما ستظهر لها أشياء منك لا تعجبها)... وهذا أمر طبيعي... ووارد.
ويمكنك استخدام أحد جمل "المغالاة" المفضلة لدي وهي "إنك تفسدين على نفسك فرص نيل رضاي وإعجابي".
لنقل إنني أسير مع فتاة لتناول كأس من العصير أو كوب من الشاي. ولنفترض أنني وهي قد  التقينا للتو في الليلة السابقة ، وقد حصلت منها على موعد باللقاء ، ونحن الآن نسير من مسكني لتناول الشاي. وفي الطريق ، تعثرت عند مدخل المقهى ، أو... انسكب العصير أو الشاي من يديها.
 قدأنظر على سبيل المثال في وجهها ، أهز رأسي بطريقة "اصطناع انزعاج زائف مبالغ فيه" ، قائلا : "هذه العلاقة لن يكتب لها النجاح" أو "ماذا أخبرتك عن مثل هذا النوع من السلوك ؟"... (إنني أقصد المزاح والسخرية من الموقف لا احتقارها والتعالي عليها).
وبعبارة أخرى ، أنا أوصل معاني على العكس تماما من "أنت زوجة محتملة". فأنا – في مثل هذه الحالة - أقول "إنني مرتاح جدا مع نفسي في وجودك ولست بقلق.. لدرجة أستطيع معها أن أجعل منك متعة دون اكتراث لما قد تظنينه عني".
هل يبدو لك هذا التصرف جنوني أو غريب ؟
عظيم.... فليكن.
ولكن ثق بي.
فأنا لم اكتشف وأطوّر مثل هذه الأفكار بين ليلة وضحاها.. لقد بحثت كثيرا ، درست وقرأت كثيرا. وعانيت أكثر كي أتوصل لذلك ، لذا ثق بي في هذا الجانب.
إنني أتقاسم الكثير من الأفكار مثل هذه في كتابي الالكتروني "لعبة الحب".
بعد قراءتك له وتطبيقك لما جاء فيه ، فقط أرسل لي رسالة الكترونية تقول لي فيها "لقد كنت على حق". وسوف أرد "لقد أخبرتك بذلك".
إذا كنت تنفق بضع الوقت في محادثات مجدية ، طبيعية... تمزح ضاحكا وتمرح ، تستمتع بوقتك ، وبشكل عام تظهر اهتماما أقل بكيفية سير الأحداث ، فسوف تكون أكثر قابلية لأخذ الأمور إلى حدود أبعد مما لو كنت تتصرف كما لو أنها مرشحة لأن تكون هي حب حياتك ، لينتهي بك الأمر للتصرف بعصبية ، وتكلّف ، وغباء يجعلك تقع في الخطأ ، ويدفع بها للفرار بعيدا عنك.
كن هادئا واسترخ .. علّق على كيفية إفسادها لفرص الظفر بك بطريقة ممتعة مسلية.. قل لها بأنها قد تكون صديقة محتملة.. افترض بأن لديها صفات سوف تكون مزعجة لك ، ثم أشر بها إليها (بطريقة مضحكة متعالية ، بالطبع).
لا تفقد اتزانك ورباطة جأشك.. يمكن أن تكون قاصمة إن أنت فعلت..
ملاحظة أخرى..
معظم الرجال لايفهمون النساء... إنهم يبحثون عن الحيل و"عبارات الغزل" عندما يتعلق الأمر بتعلم كيفية التعامل مع النساء. ولا يدركون أن كل الحيل التي في العالم لا يمكنها مساعدتهم إذا كانوا لا يفهمون حقيقة "ما الذي يحدث".
وهذا هو ما يهدف إليه كتابي الالكتروني... تعريفك بحقيقة ما يدور بين الرجال والنساء وكيف تحدث فرقا لصالحك...
ستجد فيه كل شيء ، من الألف إلى الياء عن كيفية اتخاذ الأمور على طول الطريق من البداية إلى النهاية... من اللقاء الأول حتى الموعد الأول... إلى بناء علاقة دائمة ومتكاملة.... وما بعدها...
سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحد من نجاحاتك في العلاقات... كيف تتخلص من مخاوفك من التحدث إلى النساء... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب نحوك ، حتى وان لم تكن تملك المال ، المظهر ، أو الشهرة...
وبعبارة أخرى.. انه نظام تام ومتكامل. ستتعلم من خلاله كل ما تحتاج معرفته للبدء في تحقيق نجاحات أكثر في علاقتك مع النساء فورا.
 

أفكارك تصنع واقعك -> ما الذي تريده النساء وإلام ينجذبن ؟



يعتقد الكثير من الرجال أن النساء منجذبات بشكل طبيعي لعوامل مثل المال ، الشهرة ، الوسامة ، الطول ، والبنية الجسدية الرياضية أو العضلية.

وحقيقة الأمر أن بعض هذه الصفات (أو جميعها) تشكل عوامل جذب مهمة لبعض النساء ، ولكن ليس للسبب ذاته الذي يظنه الرجال.!!

ولأن الرجال منجذبون بطبيعتهم للجمال وللمظاهر الجسدية في الإناث فهم يفترضون أن النساء يشاركنهم نفس المشاعر ونفس الصفات التي ينجذبون هم لها.!!

حسنا.. لنتوقف قليلا ولننظر إلى من حولنا..

لا أحد بمثل ثراء الملتي مليونير (Multi Millionaire) "بيل غيتس" ولا بمثل شهرته. ولكن لم يعرف عنه انجذاب النساء له.!!

وإذا كنت تعتقد أن وسامة "براد بيت" هي ما تجعل النساء مفتونات به فاعلم أن "براد بيت" ذاته كان يقضي الأسابيع والشهور دون أن يستطيع أن يجد لنفسه صديقة واحدة كما قالت إحدى الفتيات العاملات في إحدى البارات التي كان يتردد عليها "بيت" قبل شهرته.!!

إن الثراء والشهرة عوامل جذب غاية في الأهمية ولا يمكن الإغفال عنها. ولكن ليست هي بذاتها ما تجعل المرأة منجذبة لهذا الرجل أو ذاك.

فما الحكاية إذن ؟

وما سر انجذاب النساء لهذه الأشياء ؟

لو عدنا إلى الأزمنة السالفة ، حيث الحياة أكثر وضوحا وبساطة ، والتقطنا نماذج من سلوك النساء وعوامل انجذابهن للرجال في مختلف العصور لوجدنا أن المرأة كانت تنجذب في أزمنة الحروب والفتوحات – على سبيل المثال – للرجل القوي. وتعتمد القوّة كمقياس عندما كانت القوة تدل على شجاعة هذا الرجل وفروسيته ونبله وشهامته. ولكن عندما أصبحت القوّة تمثل القدرة على حيازة أعتى الأسلحة وأكثرها تطورا وفتكا ، ولم تعد دليلا على الشهامة والفروسية ، تخلت المرأة عن هذا المبدأ وبدأت في البحث عن شيء آخر.

الثراء مثلا...

وذلك عندما كان الثراء يعني المخاطرة وتكبد المشقة والصعاب ، واحتمال وعورة الطرق وخطورتها والأسفار البعيدة. مما يدل على قوة تحمل الرجل وجرأته وقدرته على تصريف الأمور ، وأنه ذو حيلة تمكنه من التفوق والبقاء. وهو بلا شك جدير بالاعتماد عليه وبالثقة.

وعندما اختلت المقاييس هنا أيضا ، فأصبح الثراء إرثا ، أو لعبة الخبثاء واللئام (ليس بالضرورة كل الأثرياء كذلك) وأصبح البخلاء وتجار الرذيلة والمرتشين والخارجين عن القانون يمتلكون الجاه والسلطان والأموال ، أصبحت الأمور أكثر صعوبة وتعقيدا على النساء في اختيار وتحديد الصفات التي يمكن الاعتماد عليها في اختيار الشريك المناسب.(هذه الفقرة والتي تسبقها اقتباس من الأديب والكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد.. بتصرّف – مع اعتذاري وأسفي لعدم تذكر اسم الكتاب)..

إذن فهناك شيء ما خلف القوة والثراء والشهرة هي ما تبحث عنه المرأة في حقيقة الأمر.

فما الذي تبحث عنه المرأة من وراء ذلك ؟

برأيي أن المرأة مبرمجة جينيا واجتماعيا بشكل لا واعي للاعتقاد بأن الرجال الذين يحملون هذه الصفات (القوة ، المال ، والشهرة) هم أكثر ذكاء وقدرة غريزية على التفوق والبقاء. وهم كذلك أكثر مرحا وسعادة واستعدادا فطريا للمنافسة وتحمل الصعاب ولفهم واستيعاب جميع الظروف المحيطة بهم واستثمارها لصالحهم.

وهم أيضا أكثر قدرة من غيرهم على إعطائها أسلوب الحياة الذي تريد. والأهم من ذلك كله هو قدرتهم على منحها "المشاعر" التي تبحث عنها..

في كتابه "النفوذ" "influence" تحدث البروفيسور روبرت كيالديني "Robert B. Cialdini" عن مفهوم سيكولوجي يسمى "تأثير الهالة" "halo effect" حيث يقول : "يفترض البشر بشكل طبيعي بأن الناس الجذابين والأقوياء والناجحين ، هم أكثر ذكاء واستحقاقا للثقة من الناس العاديين".

وبناء على ذلك.. توقف فورا عن افتراض انك غير قادر على اجتذاب النساء أو كسب ود شريكتك وإعجابها لأنك.. لا تملك المال ، الوسامة ، و / أو الشهرة..

وابحث منذ اللحظة عن الصفات الحقيقية التي تبحث عنها المرأة والتي عادة ما تختفي وراء هذه الصفات والأشياء. وتحلى بها..

وإليك بعضا من هذه الصفات التي توصلت إليها بعد إجراء العديد من الدراسات والأبحاث..

الصفات الرجولية الجاذبة للمرأة ..

الثقة بالنفس : عندما سأل احد الصحفيين النجم العالمي السير / شون كونري (جيمس بوند) عن سر وسامته وجاذبيته أجاب بأن الجاذبية تكمن في ثلاث : confidence - confidence – confidence الثقـة – الثقـة – الثقـة .. تجدر الإشارة إلى أن شون كونري يعتبر أحد أكثر الرجال جاذبية في تاريخ هوليوود ، وان كنت – كرجل - لا تفهم سر جاذبيته فاسأل أي امرأة لتخبرك بذلك.

السلوك الرجولي : الشهامة ، القيادة والسيطرة ، الجرأة والشجاعة ، الاعتماد على النفس. النجدة والمواجهة.. والتحدي... أظن بأن هذه الصفات لوحدها كفيلة بنيل إعجاب المرأة وثقتها بشكل لا يقاوم. وخصوصا مع ندرة هذه الصفات في عصرنا الحاضر.

حس الدعابة : حس الدعابة يظهر تحرر الإنسان من المخاوف ومن عوامل الضعف والانهزام. كما أن الشخص المرح يشيع أجواء من البهجة والسرور تترك أثرا في الآخرين من حوله. "إن المشاعر الايجابية – والسلبية أيضا - تنتقل مثل العدوى من شخص لآخر".. ولو أجريت بحثا سريعا في مواقع التعارف والزواج على الانترنت لوجدت أن صفة الدعابة من أكثر الصفات المطلوبة لدى النساء.

الأناقة : دليل على احترام الرجل لذاته وإعجابه بها. ويعرف عن النساء تأثرهن بآراء الرجال فيما يعتقد هؤلاء الرجال عن أنفسهم وأراء المحيطين بهم عنهم كذلك.

في عام 1993 انطلقت فرقة الـ "باك ستريت بويز" في الولايات المتحدة الأمريكية. ولأنها كانت فتية في ذلك الوقت لم تلاقي إقبالا جماهيريا يذكر.. حينها اقترح المدير الإعلامي للفرقة تصوير احد أغاني البومات الفرقة تظهر فيه مجموعة من النساء تطارد نجوم الفرقة. بعد ذلك ارتفعت مبيعات اسطوانات الـ "باك ستريت بويز" إلى مستوى قياسي غير مسبوق. والفضل يعود – إلى جانب قدراتهم الفنية – إلى ذلك الإيحاء الذي صنعه الإعلان المصور لمجموعة من النساء المعجبات تطارد الفرقة الفتية.. فلابد أن يكون في الفرقة شيئا ما مثير للاهتمام. (هذا ما أوحى به الإعلان المصوّر ونجح في إقناع الناس به).

الذكاء ، الغموض ، وقوة الشخصية : الشخص الذكي الغامض هو شخص ساحر ، مثير للاهتمام بالنسبة لكثير من النساء. فهو على العكس من الشخص الواضح ، لا تعرف ما يدور في ذهنه ولا فيما يفكر. ولا يمكنك التنبؤ بتصرفاته ولا بما سيقوله أو يفعله. مما يجعل أمر مراقبته (والتفكير فيه) في غاية التشويق. واعلم جيدا أن أمران يعتبران العدوّين الرئيسيّين للجاذبية والنجاح النساء وهما : المنطق والقدرة على التنبؤ بتصرفاتك.

وبالمناسبة.. تستدل النساء على مثل هذه الصفات في الرجل (بل وتلتقطها كالرادار خلال جزء من الثانية) من خلال مشيته ، وقفته ، نظرته ، التفاتاته ، ونبرة صوته. وسوف نتحدث عن كل ذلك في مواضيع مقبلة.

ما يهم في الأمر هو أن تكون هذه الصفات متأصلة وحقيقية. حيث أن السلوك المصطنع لا يمر عبر جهاز النساء الراداري.

الأمر ليس مستعصيا على الفهم والاستيعاب.. وحتى لو استغرق أعوام من البحث والدراسة (كما حدث لي).. إلا انه يستحق العناء في سبيل تحقيق النجاح الذي تريد مع النساء.. وذلك أفضل من المعاناة الدائمة والبقاء إلى الأبد رهن الإحساس بالإخفاق والفشل.


اقرأ أيضا :
 

أفكارك تصنع واقعك -> تغلب على الخوف من محادثة النساء


 
هل شعرت يوما برغبة في الاقتراب من فتاة أو امرأة جميلة والتحدث إليها ولكنك وجدت نفسك لا تقوى على السير نحوها وبدء محادثة "طبيعية" معها ؟ هل شعرت حينها بضربات قلبك تزداد وتخفق بشكل لم تعهده من قبل ؟ أو بمعدتك تسقط بين أحشائك وبضيق في جهازك التنفسي ؟ هل شعرت حينها وكأنك في مواجهة مع أسد جائع أو حيوان مفترس ؟ أو أنك على وشك القفز من طائرة تحلق على ارتفاع شاهق ؟

حسنا.. قد تكون شعرت بذلك ولكن.. ما الذي يحدث هنا ؟

لماذا يتصرف الرجال على هذا النحو الغريب جدا والغير مفهوم ولماذا تظهر هذه المشاعر على السطح في الوقت الذي أبعد ما تكون فيه بحاجة لظهورها ؟

أظننا جميعا قد مررنا بهذه التجربة من قبل ونعرف تماما معنى ذلك بشكل أو بآخر. وهذا ما جعلني أبحث عن أسباب تصرف الرجال على هذا النحو الغريب حين يلتقون بفتاة أو امرأة جميلة أو حين يشعرون برغبة في محادثة النساء والاقتراب منهن. وجدت أن البعض منهم حين يلتقي بسيدة أو فتاة يشعر بانجذاب نحوها أو رغبة بالتحدث إليها ، فهم إما يتيهون ويتصببون عرقا وتتسمر أقدامهم ، أو – في أحسن الحالات – يديرون بوجوههم إلى الناحية الأخرى أو يضعونها في الأرض ، في محاولة منهم لإخفاء مشاعرهم ، أو تعبيرا عن قلقهم ونفاذ حيلتهم.
وعندما تنظر إليهم ، تكاد تجزم بأنهم يفكرون إلى أي مخرج يتجهون هربا من أي مصير سيء محتمل. وبعضهم – فيما أظن – يمني نفسه بالذهاب في هذه المرة ، على أمل الالتقاء بها في يوم آخر في مكان آخر ، وسوف يكون لديه الوقت الكافي للـ"التفكير" في كيفية "إعادة المحاولة" من جديد والنجاح في الحصول على اهتمامها.. وحتى حينما يكون الأمر لا يشكل أي تهديد أو خطورة بذاته على الإطلاق ، وتكون هناك العديد من الفرص الأخرى الكثيرة المتاحة حوله.

فلماذا يحدث ذلك ؟

نود أولا الإشارة إلى أننا لا نقصد الدفع بالرجال لملاحقة النساء ومغازلتهن حيثما وجدنهم – ولو أننا نعتبر هذه المسالة قضية شخصية – ولكن ما يهمنا فعلا هو مساعدة الرجال على التخلص من مخاوفهم من التحدث إلى النساء بشكل طبيعي.. تلك المخاوف التي تجعل البعض من الرجال يلتزمون بالبقاء داخل منازلهم وعدم مغادرتها في أحيان كثيرة ، ليس خوفا من النساء بحد ذاتهن ، ولكن خوفا من تجربة تلك المشاعر المتناقضة التي لا يعرفون مصدرها ولا كيفية التصدي لها أو معالجتها والتغلب عليها.

حسنا.. استمر معنا.. فنحن هنا اليوم لمساعدتك أنت على فهم هذه المخاوف كخطوة أولى لاستيعابها والتغلب عليها.. وإلى الأبد..

ولنعد إلى محور حديثنا وهو لماذا يخاف بعض الرجال من التحدث مع النساء والتعامل معهن ?. وإليك الأسباب التي توصلت إليها بعد أعوام من الدراسات بهذا الشأن..

1- آلية حب البقاء :

أحد أسباب حدوث مثل هذه المخاوف هو - على الأرجح - نوع من آلية حب البقاء تنفذ بشكل خاطئ.

فالإنسان يعيش منذ خلقه في الزمن البعيد مع آلية حب البقاء جنبا إلى جنب حتى مفارقته للحياة. وهذه الآلية هي التي تبقيه حيا محترسا من الأخطار الحقيقية أو المحتملة المحيطة به. فهي التي تبقيه مثلا بعيدا عن الأماكن المرتفعة أو المواقف الخطرة التي تشكل تهديدا لكيانه.

ولكن المبالغة في الاستجابة لهذه الآلية وفي تضخيم أثرها في النفس تجعل منها غولا يتهدد محاولات الإنسان لتحقيق تقدم شخصي يحمل طابع المجازفة والمخاطرة في حياته ، وتصدّه عن محاولة ركوب الأخطار واكتشاف المجهول بحجة السلامة وحفظ الذات.

ولكن.. ما علاقة ذلك بالتحدث إلى النساء ؟

صممت آلية حب البقاء منذ آلاف السنين لتعمل على حفظ الإنسان وبقاءه في أحلك الظروف والأزمان والعصور.. ففي الأزمنة السالفة – كالعصر الحجري أو البدائي على سبيل المثال - قد يعني التعرض لسيدة ما على الملأ تهديدا فعليا على حياة المرء ، لأنها يمكن أن تكون زوجة لأحد أو مطمع لآخر يريد المنافسة عليها والظفر بها..

وفي زمن الملوك والقياصرة كان الحاكم هو من يتمتع وحده بالحق المطلق بالحصول على من يريد من النساء وبالعدد الذي يشاء. حتى وصل الأمر بالبعض منهم للتمتع بآلاف الزوجات بخلاف الإماء ونساء السبي في الحروب وهدايا أو عطايا ومنح الرؤساء والملوك من النساء.. في حين أن خيارات الرعية تضل محدودة وقاصرة إلى حدها الأدنى. ولك أن تتخيل ماذا يمكن أن يحل بك لو أنك عشت في ذلك الزمن وفكرت مجرد تفكير بالتعرض لفتاة أو سيدة من حريم الملك وممتلكاته.. فهل تتوقع أن يكون جزاؤك الموت ؟! ربما..!!

ولكن أيا ما كان المصير المحتوم ، فهو مؤلم تتجنب جيناتنا الوقوع فيه.

ولكن.. ما علاقتنا نحن بذلك الزمن ؟

يبدو أن الزمن والأشياء من حولنا تتطور بشكل أسرع من إمكانية استيعابنا لها.. فعقولنا لا زالت تعيش في الأزمنة الغابرة ولم تدرك التطور الذي نعيشه بعد.. لا زلنا إلى الآن لا نثق – على سبيل المثال – بالقوانين والأعراف في حفظ أرواحنا وممتلكاتنا. ليس عيبا في القائمين على تنفيذ هذه القوانين ولكنها قوانين الطبيعة التي تجعل الإنسان لا يثق بسوى نفسه في حفظ ذاته وتقرير مصيره..

كذلك تبدو علاقتنا بذلك الزمن بأننا أحفاد ذلك الجيل من الرعاة الذين عاشوا في ظل الملوك وخافوا من مقاربة نساءهم فتوارثنا مخاوفهم..

فكر بذلك جيدا وسترى مدى الترابط بين خوفك من مقاربة النساء وبين الرغبة في الحفاظ على نفسك من أي أذى ولو كان أذى معنويا..

2- رجالات الدين :

لا يخفى عليك ما للأديان من أثر في سلوك الأفراد والمجتمعات ، ونحن هنا لسنا مع أو ضد الأديان ، ولكن نود أن نبين لك الأسباب الخفية لسلوك قد يصدر منك ولا تعرف حقيقته أو مصدره. فقد عرف عن بعض رجالات الدين تسويقهم للخوف من كل شيء عن قصد أو دون وعي منهم. وقد قرأت مرة في مكان ما عن أحد الحكماء قوله : "إن الأديان أخذت كل ما فيه مصلحة الجينات وبقاء الإنسان وجعلته محرما".. وأنا أقول إن بعض رجالات الدين قد قاموا بإيعاز من أسيادهم (أو تخلفهم وأحقادهم على البشرية) بمنع وتحريم كل ما من شأنه تطوير الإنسان وتحريره وجعلوه محرما لاستعباد الآخرين الذين يتركونهم في حيرة من أمرهم بسبب كثرة أوامر التحريم..

نعم .. نعلم بحرمة الزنى.. ولكن ليس بالدرجة التي يسوق لها رجالات الدين حتى جعلوا من النساء كائنات مقدسة لا تمس ولا ينظر إليها ، وجعلوا من غرائز الإنسان ومحركاته الطبيعية الفطرية شرورا ومفاسد وذنوب ينبغي الخجل والاستعاذة منها ، بل وطمسها أو محاربتها في أحيان كثيرة والتخلص منها وكأن الإنسان هو من خلق هذه الغرائز والرغبات بيده وأقحمها عنوة في طبيعة تكوينه..

وقبل أن تحكم لي أو علي اسأل نفسك هذا السؤال.. هل العيب حقا في هذه الغرائز (والتي اعتبرها شخصيا من تمام صفات الرجولة فالرجل الذي لا يشتهي النساء برأيي يعاني من خلل في شخصيته وتكوينه) أم في كيفية تعامل الإنسان معها ؟

يريد بعض رجالات الدين إبقاء الناس مضطربين حائرين حتى يتمكنوا من استعبادهم وترويضهم وإخضاعهم لأحكامهم وسيطرتهم ونفوذهم.. وهذا من البديهيات المعروفة والمسلّم بها التي يعرفها القاصي والداني عدا الواقعين تحت سيطرة رجالات الدين ونفوذهم.. فالإنسان الذي يتقاتل مع نفسه أو غرائزه سوف يلجأ إلى رجالات الدين "العارفون بالرب" لتخليصه من صراعه مع ذاته "الشريرة" كما أرادوا له أن يصدق ويعتقد.. ولأن هذه الحرب لن تنتهي بين الإنسان وغريزته أو بين الإنسان ونفسه ، سوف يبقى هذا المسكين رهن إشارة هؤلاء السادة "الملائكة"...

أصبح بعض الرجال يخافون من محادثة النساء أو الاقتراب منهن أو ملامستهن ولو مصافحة باعتبارهم – حسب مفهوم بعض رجالات الدين – شرور وحبائل الشياطين ، أو شر لابد منه في أحسن الأحوال.. وحتى لا يتهم بأنه مذنب أو آثم فمن الأفضل له البقاء بعيدا عن النساء حتى ولو على حساب كرامته وتمام رجولته.. لدرجة أصبح لدى البعض مخاوف من مقاربة النساء خوفهم من الوقوع في معصية تسقط السماء كسفا على الأرض أو تزلزل الأرض من تحت أقدامهم..

تسمى مثل هذه الحالات بالفيروسات ، أو فيروسات الخوف التي تصيب الدماغ بأعطاب وأعطال دون أن يدرك الإنسان حقيقة مصدرها أو يشك في وجودها والغاية منها..

3- الأسرة :
بعض الرجال تربوا وتلقوا مفاهيم وقواعد رجولتهم ممن ربّوهم من النساء في غياب الإشراف المباشر من الآباء الذكور.. ولأن الأمومة بطبيعتها تتسم بالحنو والإشفاق والخوف على الصغار ، نرى الكثير من الذكور الصغار الذين نشئو في أحضان أمهاتهم مفتقدين إلى الكثير من معاني المبادرة والجرأة نتيجة الخوف والحذر الزائد الذي تلقّوه لا شعوريا أثناء تواجدهن في سنين نشأتهم الأولى قرب النساء وتحت إشرافهن المباشر. أضف إلى ذلك كمّ من التعليمات والوصايا الأنثوية من مثل : لا تخالط الفتيات ولا تجالسهن.. كن لطيفا مع النساء.. كن مهذبا ومؤدبا.. ابتعد عن أو لا تزعج أختك الصغرى.. إلى ما هنالك من تعليمات تنذر بمستقبل غامض للعلاقة بين هذا المولود وجنس النساء بشكل عام.

وحتى لا نقسو على النساء يحق لنا الإشارة إلى أنه حتى في وجود الآباء المربين فلا أحد يتوقع منهم تعليم أبنائهم كيفية التعامل مع النساء إجمالا.. إما لأنهم – أي الآباء – عاشوا في زمن يختلف عن زمن الأبناء أو لأن الأعراف الاجتماعية لم تكن لتسمح لهؤلاء الآباء بالحديث عن الشئون الجنسية أو النسائية عموما ومناقشتها مع أبناءهم.. أو لأن الآباء في كل عصر لم يكونوا يجيدون فن التعامل مع النساء بطريقة يمكن لنا أن نعالج بها القضايا الفكرية الخاصة بتعاملاتنا مع النساء أو أن أسلوبهم لا يتناسب مع عصرنا الحالي على سبيل المثال.. وأي ما كانت الأسباب فان هؤلاء الأبناء لم ينشئوا في وجود من يمثل القدوة التي يمكنهم الاقتداء بها أو الرمز الذي يتلقون منه مفاهيم رجولتهم في كيفية التعامل مع النساء.

4- التقاليد الاجتماعية :

أغلب الرجال في معظم المجتمعات – حتى المجتمعات الدينية المتزمتة – يتوقون إلى الحصول على أكبر عدد وأفضل نوعية من النساء. لو كان ذلك في استطاعتهم بطبيعة الحال. وهذا أمر طبيعي في أصل تكوين الجنس البشري الذكري. فغرائزنا تدفعنا بشكل طبيعي للانجذاب للجميلات من النساء ، لدرجة يصعب معها مقاومة هذه الرغبة التي يسميها بعض رجالات الدين بـ "الشرور" وهيهات أن يتمكن أحد – طبيعي - من مغالبة هذه الرغبة أو مخالفة قوانين الطبيعة وإلا لضربته ضرباتها السبع كما يقول أدولف هتلر في كتابه كفاحي.

ولنعد إلى موضوع التقاليد الاجتماعية.. ففي حين يتمنى معظم الرجال الحصول على أكبر عدد من النساء (تتمثل هذه الحقيقة في اختلاف الطبيعة الجنسية بين الجنسين ، فالذكر ينتج يوميا ما يفوق المليون حيوان منوي في حين لا تنتج الأنثى سوى بويضة واحدة كل شهر. ولك أن ترى الحكمة من وراء ذلك). حسنا.. الرجال – فطريا - يرغبون بالحصول على النساء. ويكذب من يزعم غير ذلك ما لم يكن مصاب ببرود أو شذوذ جنسي. ولكن لأن ليس جميعهم بقادر على ذلك ، فهم يعيبون على هذا السلوك اجتماعيا ويمنعون من يحاول تحقيق ذلك أو أن يحقق نجاحا أكثر منهم..

هل رأيت يوما زوج من الحمام يقوم بمحاولة اتصال جنسي ليتدخل على الفور ذكر أو ذكور آخرين لمنع ذلك ؟ إنها الرغبة الطبيعية للذكور (وكذلك الإناث) بمنع الآخرين من التفوق عليهم في بقاء جيناتهم والحصول على جنس أكثر منهم.

5- النساء أنفسهم :

النساء أنفسهم يروجون لفكرة الخوف من مقاربة النساء.. وحتى مع وجود إباحة دينية لتعدد الزوجات ، تقوم النساء عن قصد بتحوير التصريح الديني إذا جاز التعبير وتحويله إلى ضرورة في أضيق الحدود.. أي أن بعض النساء يعيد تفسير الدين بما يتوافق مع مصالحهم أهوائهم.

المرأة لا تريدك أن تتصل بامرأة أخرى. والمفاجأة هنا هي أن حتى والدتك تعمل على تربيتك وتنشئتك منذ الصغر بالابتعاد قدر الإمكان عن النساء وعدم التعرض لهن..!!
ليس ذلك فحسب. ولكني أجد في كثير من الأمهات رغبة في إخضاع المولود الذكر لسلطتها الأنثوية على حساب صفاته الرجولية.. فالبعض من الأمهات ممن تعرضن لاضطهاد أزواجهن لهن ينتقمن بشكل لا شعوري من جنس الرجال في شخوص أبنائهم الذكور.. فلماذا يتفوق الذكر دائما ويتمتع بحرية في فعل ما يشاء بينما تضل الأنثى أسيرة مقيّدة في أضيق الحدود ؟ لماذا يتمتع الرجل بهذا القدر من الحرية في حين تحرم منها المرأة ولا تملك منها سوى حرية طاعته والامتثال لأوامره ؟

ليست جميع النساء بهذا الشكل بالطبع ولكن هذه أحد صور أو مساوئ التربية الأنثوية للذكور في بعض الحالات.

بالإضافة إلى ذلك نجد أن المرأة الزوجة لا ترغب بطبيعة الحال من يشاركها ويشارك أبناءها في اهتمام الزوج ورعايته لها.. لا تريد أن يتم توزيع الاهتمام – والنقود – على أكثر من أسرة وزوجة. فبالتالي من غير المقبول لدى مجتمع النساء أن يتمكن الرجل – زوجا أو ابنا أو أخا – من الحصول على ما يريد من النساء..

يعتقد البعض من الحكماء أن النساء هم في واقع الأمر مؤامرة دبرت للقضاء على جنس الرجال والحد من نزعة الذكورة لديهم..

6- تجارب شخصية سابقة :

اكتشف أحد الباحثين الأوربيين مسألة غريبة ولكنها جديرة بالاهتمام. وذلك عندما لاحظ قيام بعض مدربي الأفيال في دول شرق أسيا بتقييد أحد أقدام الفيلة بالسلاسل لمدة ثلاثة أيام أو شيء من هذا القبيل.. ثم يقوم المدرب بعد ذلك باستبدال السلاسل بحبال مصنوعة من أغصان نوع من الأشجار. وبالرغم من أن الفيل قادر على قطع وتمزيق هذه الحبال بحركة واحدة من ساقه إلا أنه لا يفعل ذلك ويبدو أنه لا يفكر حتى بفعله.. وعندما سأل الباحث ذلك المدرب عن سبب استبدال السلاسل بحبال قابلة للقطع أجابه المدرب : أن الفيل وبعد محاولته لثلاثة أيام مع السلسلة قد آمن بأنها لن تنقطع وبأنه غير قادر على ذلك مهما حاول من جديد. وحتى مع استبدال السلسلة بالحبل يصبح لدى الفيل اليقين نفسه.. لا جدوى من المحاولة..!!
وهذا تماما ما يحدث للبعض من الرجال. فحين يقوم أحدهم بمحاولة للدنو من امرأة جميلة والتحدث إليها ثم تقوم بصده أو إحراجه والإساءة إليه (ولو حتى في مخيلته هو فقط) يضل مقيدا طوال عمره بفكرة أنه سوف يلاقي النتيجة نفسها مع جميع النساء.. أي أنه يصبح تماما كالفيل الذي آمن بعدم جدوى محاولاته رغم تغيير وسيلة التقييد.. شيء مؤسف حقا..

والآن...

ماذا يعني كل ذلك وإلام نود أن نشير ؟

بالنسبة لي ، فإن كل ما سبق لا يعني سوى أمرا واحدا لا ثاني له.

وهو أنه لا يوجد رجل واحد على وجه الأرض لا يملك معرفة طبيعية تامة لكيفية جذب النساء والتأثير عليهن. فلا أحد من وجهة نظري يستحق لقب "فاشل" في هذا المضمار. كل الرجال جذابون في حقيقة الأمر ولكنهم لا يعلمون ذلك.

إنها الظروف والمجتمع والبيئية الذين لم يسعفوه (ما لم يكونوا يعملون ضده) لأن يستخدم كافة غرائزه بالشكل الصحيح. إنها التقاليد والتعليم وبعض رجالات الدين هم من يقومون بتقليم الأظافر وتضليل العقول وإبقاء الرجال متخلفين محبطين على الأرض ومنعهم من التحليق في السماء ، لا ضعف هؤلاء الرجال ووهنهم الشخصي.

إن الصقور التي عاشت وتربت وتم تلقينها من وراء الستار بأنها دجاجات لم تعد تدرك بأنها صقور و ... بقيت طوال عمرها تعيش كالدجاجات..!!

ألست معي أيها الصقر ؟!
 

أفكارك تصنع واقعك -> أسرار مواعدة النساء الجميلات




لماذا المرأة الجميلة مختلفة عن غيرها وكيف تبدأ بمواعدة الجميلات.!!

المرأة الجميلة مختلفة...

ألا تعتقد ذلك ؟

يتساءل العديد من الرجال عمّا ينبغي عليهم القيام به حين التقائهم بامرأة جذابة بشكل غير عادي.

ويبدو أن معظم الرجال يعتقدون أنهم بحاجة لفعل شيء ما "خاص" مع هؤلاء النساء الجميلات حقا... شيئا مختلفا عما قد يتصورون فعله في العادة.

وإلى حد ما يعتبر هذا الكلام صحيحا..

أحد الأشياء التي ينبغي عليك دائما تذكرها عندما تتعامل مع نساء حسناوات على نحو غير عادي... هو... أنهم اعتادوا على معاملتهم على نحو خاص بسبب جمالهم الجسدي ، لا تقديرا لعقولهم أو مواهبهم...

فالجمال يعطي امتيازا أليس هذا بصحيح ؟

(حسنا.. إذا كنت تعتقد ذلك فابق معي فهذا الموضوع من أجلك..!!).
 
كلما ازدادت المرأة جمالا (أو جعلت من نفسها أكثر جمالا بمساحيق التجميل والملابس المثيرة الساخنة وتسريحات الشعر ، وغيرها من "التعزيزات الصناعية"). كلما ازداد الأمر صعوبة على الآخرين (وعليها) للتعامل معها بطريقة "طبيعية"..

عندما تبدأ في التحدث إلى امرأة أمضت بوضوح ساعات طويلة في إعداد وتجهيز نفسها ، وضع الماكياج ، واختيار الملابس المناسبة ، القيام بتسريح شعرها ، والأهم من ذلك التمرن على اكتساب الحالة النفسية المناسبة لبعض "المواقف".. لخلق جو نفسي من الإحساس بامتلاك الجمال الذي لا يقاوم ، وإقناع نفسها بقدرتها على إبهار من حولها بعد ذلك... (يمكنك رؤية ذلك بنفسك من خلال تفاخرها وتباهيها بنفسها)...

فإن شيئا مختلفا وأسلوبا مختلفا من المعاملة ينبغي أن يحدث بكل تأكيد..

هي تعتقد ذلك..
وتريدك أن تعتقد ذلك...
وأنت تجعلها تعتقد ذلك أكثر...

والنتيجة... قانون بشري تصنعه بيديك يفترض بأن : "الجمال هو القوة المطلقة التي لا تقهر"...

انه قانون يعطي المرأة السلطة لأنك تخليت بمحض إرادتك عن سلطتك لحساب صاحبة القوام المثير...

لذا دعنا نتحدث عن ما تعنيه هذه الأشياء... وعن ما يمكنك فعله بشأنها...

كيف يمكنك إيصال حقيقة انك واثق بنفسك وغير مبال لامرأة مثيرة لمجرد حسنها ، ممثلة كانت أو راقصة.. وانك لست بقلق أو مضطرب أو ينتابك شعور بالضعف بسبب مكانتها الاجتماعية ، منصبها أو مستوى جمالها ؟

حسنا.. هناك نوع من الرجال الذي يظهر كل بضعة أشهر... أو ربما مرة واحدة فقط في السنة.

فماذا يفعل هذا النوع من الرجال ؟

انه يسخر من اغترار النساء بجمالهم.. يستمتع بوقته في إطلاق النكات بشأنهم..

يتحداهم.. ويظهر لهم بوضوح انه "لا ينخدع بهذه القوّة المصطنعة ولا يقع تحت تأثيرها"..
فإذا قالت له إحداهن : ولكنني "موديل" ، رد عليها قائلا : "أها ، موديل ؟! تعنين أنك مثل تلك الدمى التي نشاهدها على واجهات متاجر الأزياء ؟ ثم ماذا ؟ هل طلب أحد منك حلاقة شعرك ؟"... باام صفعة مؤلمة لغرورها..

وإذا قالت : "أنا ممثلة ،" يقول لها "جميل ، إذن أنت تخبرينني بأنك تعملين ساقية أو نادلة في بار أو ملهى ، ولكنك تقومين ببعض العمل الإضافي الجانبي ؟ أليس ذلك هو الحال في الجزء الأول من فلم سبايدر مان ؟.. (عندما ادعت بطلة الفلم أنها تعمل ممثلة وسرعان ما اتضح أنها تعمل في مطعم للوجبات السريعة)..

ولكن مهلا... هل يقوم مثل هذا السلوك بتنفير المرأة وإثارة اشمئزازها في حين أننا نسعى لجذبها وإثارة اهتمامها ؟

سؤال رائع.. ولكن دعني أطلعك على أمر في غاية الأهمية..

إن الجميلات من النساء غير منجذبات للرجال الغير واثقين من أنفسهم.. الذين يضعفون أمام الجمال الساحر المثير..

إن مثل هؤلاء الرجال لا يضيفون شيئا لعوامل بقائها ولا يمكنهم أن ينتجوا إلا رجالا ضعافا مثلهم..

إن ما تقوم بفعله يشير وبقوّة إلى انك من نوع الرجال الذين لا يخضعون أو يتنازلون عن كرامتهم فقط لكون المرأة جميلة حسناء. وإنك من النوع الذي لا يضعف أمام إغراء النساء وجاذبيتهم.. ولا يسلمون قيادهم طمعا في نيل مرضاة سيدة ما فقط لجمالها الباهر..
وهل تعلم ما يعني هذا للنساء عموما وللجميلات بشكل خاص ؟

يعني انك الرجل المطلوب الذي طالما بحثن عنه لائتمانه على أنفسهن والركون إليه... والذي لن يتوانى أو يضعف أثناء غيابهن..

هل شاهدت يوما بعضا من أفلام السينما الهندية ؟

هل لاحظت كيف يعامل أبطال هذه الأفلام المرأة الجميلة ؟ إنهم يسخرون من غرورها بحسنها.. يسحبون الأشياء من بين يديها.. يتحدونها.. يجلسون أمامها بطريقة متعالية وغير مبالية.. ليس احتقارا لها.. ولكن اعتزازا بأنفسهم.. وبرجولتهم..

وكذلك الأمر في الحياة...

إطلاق النكات حول المرأة الجميلة ، عدم الاكتراث لحسنها ، إغاظتها وتحديها ، كل ذلك يجعلها حذرة أكثر في تعاملها معك ، وتفكر أكثر من مرة قبل أن تقول أو تفعل شيئا معك.. إلى جانب أن سلوكك المختلف يجعلها غير قادرة على التنبؤ بتصرفاتك.. وهذا هو المطلوب.

إيصال رسالة وعلى الفور بأنك لن تقوم بإعطائها أي امتيازات أو معاملة خاصة لـ "بضاعة جمالها" ، وأنه ، أيا ما كانت وظيفتها ، علاقاتها ، انتمائها العائلي. فهو أمر عادي لا يعطيها أفضلية في أي شيء.

لأنك إن فعلت غير ذلك أصبحت مجرد رجلا آخر في قائمة الرجال الذين سبق لها التعامل معهم..

أمر رائع..

استمر...

ودعني أسألك مرة أخرى..
ماذا تريد امرأة تملك كل شيء ؟ الجاذبية والأنوثة وإعجاب الرجال..؟!!

تريد التحدي الذي يمنحها الإثارة ويبعدها عن الملل...

الذي يجعلها تشعر بضعفها الطبيعي وبحاجتها للاحتماء بقوّتك..

واليك ما يمكنك فعله في هذه الحالة..

قل لها : "أتدرين ماذا ؟ يبدو لي انك فتاة / امرأة مدللة للغاية لا تدركين معنى للحياة..

هذا من شأنه إثارة اهتمامها..

ثم واصل حديثك قائلا : يؤسفني جدا أنك لست أكثر من "مجرد فتاة لطيفة عادية"..

في هذه الأثناء توقع اتخاذها لخطوة تقوم من خلالها بالاحتجاج على ما قلته للتو..

"ولكنني إنسانة مميزة وماهرة"..

حينها ترد ببرود : " نعم.. نعم.. يبدو أنك ماهرة في إقناع الآخرين بجمالك الظاهري..

انك هنا تصيبها في صميم كبريائها.. إننا لا نريد إهانتها... ولكننا نريدها أن تعرف أنك لا تكترث بالجمال الظاهري وان لك قيما وأصالة تعتز بها كما تعتز هي بجمالها..

والرسالة التي تود إيصالها هي : "كونك فتاة لطيفة.. لا يحدث أي فرق بالنسبة لي.. ولا تتوقعي مني معاملة خاصة بناء على ذلك.. في الواقع.. إنني اعتقد بأنها مشكلة عليك التخلص منها..

وهذا يخلق تحديا كبيرا (والذي تعشقه النساء الجميلات) ، ويحدد لك مكانة أعلى من باقي الرجال المملين الذين التقت بهم في الآونة الأخيرة.

حسنا.. بعض النساء سوف لن تهتم كثيرا بما قلت وقد تضحك على ما تفوّهت به.. هذا صحيح.. وجيد كذلك..!!

فمن الأفضل أن يحدث ذلك في وقت باكر كي تتمكن من تحديد إن كانت هذه النوعية من النساء مناسبة لك أم لا..
وبحكم تجاربي الشخصية مع النساء..
صدقني حين أخبرك : أن مثل هذا النوع من النساء هو آخر ما تريده في حياتك.

اقرأ أيضا :
 

أفكارك تصنع واقعك -> أفضل10 طرق لإفساد الأمر مع النساء




بمجرد أن تبدأ محادثة مع امرأة جميلة ، فهي حقا بداية اللعبة. الأبواب تفتح والفرص متاحة.. لذا فمن الأفضل لك أن تدخل بسرعة من خلال اتخاذك للخطوات الصحيحة وإلا.. لأوصدت الأبواب ودارت لك الفرصة ظهرها مرة.. وإلى الأبد.. فقط حركة ضعيفة واحدة أو إيماءة عرجاء وستنتقل فتاتك الجميلة إلى الرجل التالي في قائمة المنتظرين.. مع وضع ذلك في الاعتبار ، إليك أهم 10 طرق لإفساد فرصك مع المرأة الجميلة.

10. اسألها إذا كانت معجبة بك أو مستمتعة بصحبتك :



إنه لمؤلم حقا مجرد التحدث عن هذه النقطة. إذا كان لي أن أتناول مسألة واحدة هي أكثر كارثية لرجل ما يمكن أن يسألها ، أو أحد الأساليب المضمونة لإيقاف أي جاذبية للمرأة تجاهك ، فلن تكون سوى هذه..

سؤالك للمرأة الفاتنة : "هل أنت معجبة بي ؟ أو سعيدة بصحبتي ؟" هو على العكس تماما مما أقوم بتعليمه لك على هذا الموقع أو في كتابي الالكتروني "لعبة الحب". انه على العكس من إظهارك لجانب الثقة بالنفس التي عليك التمتع بها ، بل هي على العكس تماما من كونك مالك للسيطرة والقيادة في العلاقة ، وللأسف الشديد على العكس من كونك رجل..
لذا ، لا تسأل ، فقط افترض ذلك وتصرف بناء عليه. نعم افترض جدا إنها هائمة بك وامض قدما كما لو أنها فعلا معجبة بك.. فأنت واثق بنفسك ، عارف بإمكانياتك (حتى لو لم تكن كذلك ، فقط تصرف على هذا الأساس وسوف تكتسب الثقة اللازمة مع الوقت) وبعد كل شيء ، سوف ترى بنفسك الحقيقة بما فيه الكفاية قريبا.

9. التخلي عن "لعبة الحب" :



تذكر : المرأة الجميلة تريد الرجل المثير المتحدي.. فإذا كنت تتحدث باستمرار عن "القيام بهذا" أو "الذهاب إلى هناك" قريبا جدا سوف تحدد شكل مستقبل العلاقة كله من وجهة نظرها. ومتى ما استطاعت فتاتك رؤية المستقبل واضحا جليا أمامها ، فإنك بذلك تكون قد قضيت على الغموض وعدم القدرة على التنبؤ وعلى الإثارة بشكل عام. وبالمناسبة ، سوف تعرف أيضا بل وتكون متأكدة تماما من أنك تريدها ، ترغب بها ، ولن تتركها وأنها بهذا قد "فازت" في الظفر بك أو الحصول عليك بسرعة كبيرة جدا.. وبعبارة أخرى ، أنت لا تشكل تحديا كبيرا بالنسبة لها. اضمن لي بقائك غامضا ولغزا بالنسبة لها والإبقاء عليها مخمنة متسائلة حول طبيعة مشاعرك نحوها وحول العلاقة ، أضمن لك بقائها مفتونة بك..

8. اهتمام كبير في وقت مبكر جدا :



أسمع ذلك طوال الوقت : رجل لا يعرف شيئا عن فتاته لانقطاعها عن الاتصال به أو الرد على مكالماته ، فيقوم هو بالاتصال المتكرر أو إرسال الرسائل النصية (الـ SMS) يسألها لماذا لا تتصل أو ترد على مكالماته ؟ حسنا.. عندما تفعل ذلك ، فأنت تثبت على الفور بأنك تهتم كثيرا (أنت التقيت للتو بهذه المرأة ، ومن السابق لأوانه إظهار هذا القدر من الاهتمام إلا إذا كنت تريد إيصال رسالة مفادها أنك شخص وحيد لا اهتمامات أو أصدقاء أو محبين لديك سواها.. وهذا عكس ما نخطط لتوصيله وهو أنك أنت الجائزة القيمة في هذه العلاقة التي عليها السعي خلفها ومحاولة الفوز بها) ، وسوف تعطيها فرصة للإحساس بالذنب يشعرها بالاستياء من التعرف بك. وبعد ذلك ، فهذه وسيلة أخرى لإفساد الأمر مع النساء الجميلات. لذا، إذا كانت لا تجيب على مكالماتك أو ترد على رسائلك ، فهذا ما عليك القيام به : تجاهلها على الفور. وامض قدما كما لو أن شيئا لم يحدث أبدا. تصرف على أنها ليست صفقة كبيرة ، وهي ليست بالصفقة الكبيرة على أية حال.

7. اسألها ماذا تريد أن تفعل :



القول المأثور بأن النساء تحب الرجل "مع خطط" لا يمكن أن يكون أكثر صحة ، وخاصة بالنسبة للنساء الجميلات. لذا ، عند بدء وضعك لتقنيات "لعبة الحب" موضع التنفيذ للحصول على نجاحات أكبر مع النساء ، حتى لو كنت فقط تريد الحصول على مواعيد أكثر ، تأكد من أن لديك خططك الخاصة. لا تترك الأمر هائما ، وإلا فإنها سوف ترى على الفور بأنك شخص ممل لا يعرف ما يريد وفاقد للسيطرة.. الأمر الذي سيفقدها الشعور بالأمن ومتعة الإثارة والتسليم لإرادتك وهي أشياء تتوق إليها النساء بشكل عام والجميلات على وجه الخصوص.

6. كن غيورا من أصدقاءها الذكور :



أسرع وسيلة للمرأة الجميلة لاختبارك والتعرف على مدى ضعفك وافتقارك للأمن والثقة هي بإثارة غيرتك بمن حولها من الرجال ، وبخاصة إذا لم تكن قد التقيت بهم بعد أو من زملائك في العمل. فأنت بذلك تجعل من نفسك تبدو خائفا من منافسة الآخرين ممن قد لا تكون تعرف شيئا عنهم ، إنها تريد أن تجعل من نفسها مركز الاهتمام في العلاقة ، والجائزة التي يتنافس الآخرون لإرضائها والظفر بها. لذا ، ابق فمك مغلقا عندما تتحدث عن بقية الرجال ولا تدع ذلك يستفزك أو يغير من مسارك ، وركز على ما جلبته معك من خطط إلى الطاولة بدلا من ذلك. وتذكر : انك مركز الاهتمام في العلاقة وفي عالمها ولا شيء غير ذلك.

5. اطلب تحديد موعد :



تماما مثل طلب القبلة ، لا تفعل ذلك. المرأة الجميلة تريد أن تكون مع رجل يملك السيطرة ويعرف تماما ما يريد ، لا مع الفتية الصغار الذين يطلبون الإذن لفعل شيء ما أو قوله. لذا ، من أجل أن لا تفسد على نفسك مع المرأة الجميلة ، لا تسألها ما إذا كان يمكنكما الخروج معا. قل لها بأن ذلك هو ما تنوي فعله والقيام به.. أنت في كل الأحوال لا تزال "تطلب منها" الخروج معك ، ذلك صحيح ومن حقها أن تعتذر عن دعوتك ، ولكنك تفعل ذلك بطريقة واثقة. إنها ببساطة مثل قولك "لنخرج معا" ، أو "مهلا ، دعينا نقوم بنزهة معا". وليس "هل يمكنني الخروج معك ؟" أو "ما رأيك لو قمنا بنزهة معا ؟" وهكذا..

4. التطرق إلى الجنس :



هل علي حقا أن أقول ذلك ؟ البدء بالكلام بطريقة موحية ، صريحة في وقت مبكر جدا..!! فإذا لم تنفر المرأة فورا من رداءة أسلوبك ، فهي سوف تفكر بأنك لئيم وأخرق. بالتأكيد ، إذا تطرقت هي للأمر من جانبها أولا (وكنت تريد حقا الاستمرار في ذلك) ، فامض قدما. لكن حتى وإن بدأت من جانبها ، فاخط بحذر. ولا تكن البادئ في هذا الحوار..

3. طلب القبلة :



إنها أساسية لكل شيء أقوم بتعليمه : فالرجل لا يطلب القبلة أبدا. إذا قمت بذلك ، فذلك مما يخبر المرأة بأنك بحق شخص يائس ، لا يمكنه الحصول على ما يريد ، وغير آمن. طلب القبلة هو ما يقوم الصبية الصغار بفعله ، وهو يتعارض مع كل شيء يمكن للمرأة أن تبحث عنه في الرجل. وعلى الرغم من أن الجواب قد يكون "نعم" مهذبة مما يجعلك تعتقد أن الأمور تسير على ما يرام ، إلا أن مستوى انجذابها الفعلي نحوك يسير نحو الهبوط والتلاشي.

2. التحدث عن ما هي الخطوة التالية :



هل تريد أن تجعل امرأة جميلة تبدأ البحث في أرجاء الغرفة عن رجل آخر ؟ ابدأ الحديث عن "الخطوة التالية". كما هو الحال في "سأتصل بك غدا أو بعد غد" أو "لنتناول الغداء نهاية الأسبوع".. فأنت بذلك تقوم أولا بقتل الغموض وعدم القدرة على التنبؤ والعفوية. وتقوم ثانيا بقتل أي فرصة لزيادة التشويق من خلال جعلها تتساءل ما هي الخطوة التالية. هذه هي وسيلة جيدة لإفساد فرصك مع المرأة الجميلة. وأخيرا ، انك تبدو بفعلك هذا يائسا وغير واثق من استمرارية العلاقة وتريد التعلق بقشة أمل ، وهذا وحده كفيل بالقضاء تماما على فرصك.

1. إجهاد نفسك لإبهارها والتأثير عليها :



أفضل وأسرع طريقة لإفساد الأمر على نفسك هو استعراض نفسك وتسويقها بكثرة.. عندما يستعرض الرجل كثيرا ممتلكاته المادية ، سيارته أو وظيفته أو أيا ما كان (أو حتى علاقاته السابقة) ، فالمرأة تصنفه على الفور إما :

1. انك تريد شرائها بالمال وبذلك عليك أن تدفع مقابل كل شيء حتى مقابل جلوسها معك فأنت بنك متنقل.. أو..

2. انك فاقد الثقة بنفسك ولا تملك شيئا آخر ذا قيمة لتقديمه سوى أموالك والتي قد تكون ورثتها فأنت بذاتك لا تملك قيمة رجولية فعلية.

وخلاصة القول : حتى لو كنت حقا تملك الشيء الكثير ، فمن الأفضل أن تكون متواضعا ، وأن تتباهى بما يستحق التفاخر به وهي قيمك ومهاراتك الشخصية.. كن متأنيا ، وسوف تكون سعيدا بإعجابها بك أكثر إذا تركتها تكتشف بنفسها كم أنت رهيب ورائع.
 

اقرأ أيضا :
 

الأخطاء المفسدة للموعد الأول

لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء؟

أسرار مواعدة النساء الجميلات

طرق لتصبح أكثر جاذبية مع النساء

الصفات التي تبحث عنها الجميلات

تطبيقات مشابهة قد تعجبك :

المشاركات الشائعة